۞
نصف حزب ٣١
صفحة عشوائية
واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا ١٦ فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا ١٧ قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ١٨ قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا ١٩ قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا ٢٠ قال كذلك قال ربك هو علي هين ۖ ولنجعله آية للناس ورحمة منا ۚ وكان أمرا مقضيا ٢١ ۞ فحملته فانتبذت به مكانا قصيا ٢٢ فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ٢٣ فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا ٢٤ وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ٢٥ فكلي واشربي وقري عينا ۖ فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ٢٦ فأتت به قومها تحمله ۖ قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا ٢٧ يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا ٢٨ فأشارت إليه ۖ قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا ٢٩ قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا ٣٠ وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ٣١ وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا ٣٢ والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ٣٣ ذلك عيسى ابن مريم ۚ قول الحق الذي فيه يمترون ٣٤ ما كان لله أن يتخذ من ولد ۖ سبحانه ۚ إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ٣٥ وإن الله ربي وربكم فاعبدوه ۚ هذا صراط مستقيم ٣٦ فاختلف الأحزاب من بينهم ۖ فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم ٣٧ أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا ۖ لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين ٣٨ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون ٣٩ إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون ٤٠
۞
نصف حزب ٣١
صفحة عشوائية